الاسئلة الشائعة

منذ تأسيس الحزب ونحن ننفذ جولات ومعركة وعي  في جميع مناطق المملكة وكانت هذه الأسئلة الاكثر تكرار ,وهنا نقدم اجاباتها.

لا بد من التأكيد أن المفهوم القديم للأحزاب قد تغير، فالأحزاب الآن يجب أن تكون وطنية بحتة وليس لها امتدادات خارجية، وينبغي أن يكون هدف الأحزاب الوصول إلى أردن قويّّ سياسياًً واقتصادياًً واجتماعياًً ومؤسسياًً، لهذا عليها أن تشارك في السلطة لتحقيق ذلك تبعاًً لبرامجها التي قد تتفق مع الحكومات أو تعارضها.

إنّّ ترسبات الماضي وذكرياته بالنسبة للأحزاب قد ولّّت منذ أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أنه الضامن لمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي تضمنت مشروع قانون جديد للأحزاب وُُشِِّح بالإرادة الملكية السامية بعد أن أقرّّه مجلسا الأعيان والنواب )قانون الأحزاب السياسية رقم ) 7( لسنة 2022) 

 

أقرّّ حزب إرادة في نظامه الأساسي رسم انتساب مقداره 5 دنانير فقط سنوياًً، ومجانية الرسوم للطلبة، وذلك انسجاماًً مع فكر الحزب القائم على الديمقراطية الاجتماعية،وانحيازه للطبقات الكادحة، وحرصه على أن توسيع رقعة منتسبيه لتشمل عامة الشعب ومختلف فئاته وشرائحه.

وفي جميع الأحوال، لن تكون قيمة هذه الرسوم كافية ليقوم الحزب بالتزاماته، لذلك يتلقى الحزب دعماًً على شكل تبرعات نقدية وعينية من أعضائه ميسوري الحال، ويتم تقديم تقارير شفافة ودورية للمجلس المركزي بشأن هذه التبرعات وفقاًً لما ينص عليه النظام الأساسي للحزب.

ويعطي الحزب الأولوية في الإنفاق لفتح الفروع في المحافظات وتغطية نفقات التنقل لأعضائه الشباب والطلبة بين المحافظات.

ولأن هذا كله لا يكفي أيضاًً لتنفيذ رؤية الحزب واستمراريته، سيتجه الحزب لتطبيق الممارسات الفضلى في حصول الأحزاب على تمويل كافٍٍ لتغطية نفقاته لاحقاًً حين يكون للحزب ممثلون في السلطة التشريعية قادرون على التشريع وذلك بالتعاون مع الجهات الوطنية في مساعدتها بالتشريعات التي تراعي مصالحها على أن لا تتعارض تلك المصالح مع مبادئ الحزب، على أن يتم كل ذلك في إطارٍٍ من الحوكمة وعلى ضوء الموافقات بحسب النظام الأساسي وبشكل شفاف يتم الإفصاح رسمياًً عنه حال قبول التبرعات من تلك الجهات. وكل ذلك سيكون وفقاًً للقانون وخاضعاًً لرقابة المؤسسات الرقابية ذات العلاقة مع ضمان عدم تغير نهج الحزب ومبادئه.

نحن نعيش تحديات وصعوبات مشتركة تجعلنا نفكر بقلق تجاه المستقبل، وهذا يستدعي أن نضع إطاراًً لتصوُُّر شكل مستقبلنا ومستقبل أبناء الوطن جميعاًً؛ مما يحتم علينا أن نفكّّر بالخلاص الجماعي وليس الفردي.. أن نفكر بوطنٍٍ يؤمّّن فرص عمل للجميع ويوفر مظلة شاملة للتأمين الصحي لسائر المواطنين عوضاًً عن نهج الإعفاءات الطبية.

كما أن الحزب يمنحك فرصة المساهمة في البناء والتصحيح، وأن تكون عنصراًً فاعلاًً في عملية اتخاذ القرار، فوفقاًً لتخصصك أو كفاءتك أو خبرتك، يمكنك أن تجلس على طاولة الحزب لتشارك في وضع سياساته وبرامجه ومراجعتها والدفع باتجاه تحقيق ما يصبّّ في مصلحة الوطن، ويمكن أن يكون لك دور بارز في ذلك من خلال الانضمام للّّجان التخصصية والفرق المشكّّلة.

الجواب :

يؤمن الحزب بأن الشباب هم البطين الأيمن والمرأة هي البطين الأيسر لقلب الحزب،
وكلاهما مغذّّيان رئيسيان لقيادة الحزب وبرامجه وسياساته، ويمنح الحزب فرصاًً متساوية
للمتفاعلين/ات فيه؛ مما يتيح لهم تولي أدوار قيادية ذات صلاحيات مرنة توفر لهم تنمية
الحزب وبناءه بروح تشاركية وتفاعلية.
ويتجسد هذا الدور في تشكيل قيادات الحزب، إذ يوجد للأمين العام ثلاثة نواب؛ اثنان
منهم من النساء القياديات والثالث شاب في ال 35 عاماًً، وهناك سبع سيدات واكثر
من ستة شباب في تشكيلة مساعدي الأمين العام، ناهيك عن مناصب نائب رئيس
المجلس الوطني ومساعديه التي تبوأها شباب لا يتجاوز عمر الواحد منهم 26 عاماًً.
إن حزب إرادة يؤمن بالتشاركية والتكاملية التي تمنح الفرص للمتفاعلين فيه؛ مما يعني
أن فرص الشباب والمرأة كبيرة ليكونوا ضمن تشكيلات الفرق الرئيسية أو الأمانة العامة
أو مجالس الفروع.