مبادئنا الرئيسية

العدالة الاجتماعية والتضامن والتكافل

المساواة في المواطنة

القضيّة الفلسطينيّة

اعلام مهني استقصائي يوفر الحقيقة للمواطن

تعزيز استقلال القضاء وعدم التدخل في شؤونه

الديمقراطية

اقتصاد السوق الاجتماعي

الاستدامة، والمسؤوليّة تجاه الأجيال

تحصين المال العام وحوكمة مؤسسات الدولة

سيادة القانون

الأردنّ وعمقه العربيّ

صون الحريات ضمن حدود القانون والقيم المجتمعية

المساواة في المواطنة

المواطنون متساوون، ويتمتّعون بنفس الفرص الكفيلة بتحفيزهم .


 للوصول لأهدافهم ألمعيشية دون تمييز .


 أو محاباة بسبب الأصل أو الجنس أو الدِّين أو الوضع الاقتصاديّ أو الاجتماعيّ أو بسبب إعاقتهم الذهنيّة أو الجسديّة.

العدالة الاجتماعية والتضامن والتّكافل

تحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع التنمية ومكتسباتها توزيعاً عادلاً على المواطنين كافة. ونؤمن بالتضامن بين أبناء المجتمع للوصول إلى مجتمع متكافل بعيد عن المصالح الفردية المطلقة بحيث يقوم القوي والقادر على حمل الضعيف وغير القادر وإعانته مع التمسك باحترام ، وكرامة الضعيف، وعليه فلا يجب أن يكون هنالك فئات مهمشة غير معتنى بها. لذلك علينا مراعاة ظروف الجميع لكي نصل إلى حياة كريمة.

سيادة القانون

الجميع أمام القانون سواء يحتكمون فيما بينهم إلى قضاء مستقل ونزيه وكفء بما يتوافق مع القواعد، والمعايير الدولية، وبما يكفل حقوق الإنسان. وعليه فيجب اتخاذ تدابير لكفالة سيادة القانون وإنفاذه على الجميع بعدالة، وتطبيق الفصل والتوازن بين السّلطات.

صون الحرّيات ضمن حدود القانون، والقيم المجتمعيّة

ضمان الحرّيات العامة والشّخصيّة، وللجميع حرّية العيش بالطّريقة التي يرونها مناسبة، بدون وصاية لأي طرف على المجتمع؛ ولكن كلّ ذلك ضمن مِظلة القانون، والقيم المجتمعيّة، ويجب تقبّل، وتفهّم الاختلاف في الرّأي، ونبذ العنف، وخطاب الكراهية، وغير ذلك من ركائز الدّولة المدنيّة التي تراعي الخصوصيّة الأردنيّة.

الدّيمقراطيّة

يطبّق الحزب مبادئ الديمقراطية على ذاته أولًا، ويتساوى الأعضاء في الحقوق، والواجبات، ويتداول الحزب، وكذلك الدولة قيادة مؤسساتها، فلا تخليد للقيادات، والأشخاص وفقًا لهذا النّظام، ولا يجوز تطبيق الديمقراطية بانتقائية، وعلى المواطن أن يكون فاعلاً، وله دور إيجابي في ممارسة حقوقه، وواجباته السّياسيّة، وذلك عن طريق المشاركة في الانتخابات، والتّعبير عن رأيه؛ ولكي يتم ذلك، فلا بدّ من السّعي نحو تنمية الثقافة والتعليم والممارسات الديمقراطية من الصّفوف الأولى للطّلاب، ومرورًا بكافة مراحل الحياة التعليمية، والثّقافيّة.

اقتصاد السّوق الاجتماعي

يوفر هذا النّظام الاقتصادي والاجتماعي الحرّية للأفراد والملكيّة الخاصّة لوسائل الإنتاج والشركات، ولكنّه يدعو إلى تقييدها بضوابط حكومية؛ لتحقيق منافسة عادلة، إضافة إلى وضع معايير لظروف العمل، تحافظ على حقّ كلّ من أرباب العمل، والعمّال، وتوفير الخدمات والاجتماعية للوصول إلى الرّفاه الاجتماعي للأفراد كافة من قبل الدّولة، ممّا يضمن تحقيق التّوازن بين معدّل مرتفع للنّمو الاقتصاديّ، وتقليل التّضخم، وخفض معدّلات البطالة.

وعلى الدّولة بهذا المفهوم توفير الأمان الاجتماعيّ للمواطن وتوفير خدمات ذات جودة عالية له، ومجانية للجميع بالنسبة للخدمات الصحية، أمّا بالنسبة للخدمات التعليمية فيجب أن تكون مجانية بالنسبة للفئات غير القادرة.

تعزيز استقلال القضاء وعدم التّدخل في شؤونه

القضاء هو ضامن العدالة والحقوق ويعزز ثقة المواطن بمؤسساته وأعمالها وإقامة العدالة، ولا سلطان على القضاء إلا القانون، ويمنع التّدخل في شؤونه من قبل أي جهة كانت.

إعلام مهنيّ استقصائيّ يوفر الحقيقة للمواطن

بناء إعلام مهنيّ، له الحقّ في الحصول على المعلومة، وملزم بنقلها للمواطن بكل شفافيّة وموضوعيّة وواجبه مراقبة السّلطات من خلال صحافة استقصائيّة مسؤولة، وإعلام حرّ يدعم الإبداع، وتنمية الفكر في المجتمع.

تحصين المال العام، وحوكمة مؤسسات الدّولة

القطاع العام مسخّر لخدمة المواطن، وعليه، يجب القيام بالتّطوير، والتّقييم المستمرّ لأداء الإدارة العامة، بما يضمن الجودة، والتّنافسيّة؛ لخدمة المواطن في إطار من المساءلة والمحاسبة

الاستدامة، والمسؤوليّة تجاه الأجيال

يجب علينا المحافظة على البيئة، وتوفير المقومات لحياة أفضل، كما يجب علينا أن نخطّط للأجيال القادمة، وأن نحافظ على مواردنا، واستخدامها بطريقة مستدامة.

القضيّة الفلسطينيّة

القضيّة والفلسطينية هي قضيتنا والمركزية ونحن مع الشّعب الفلسطينيّ في تقرير مصيره على ترابه.

الأردنّ وعمقه العربيّ

الأردنّ جزء من عمقه العربيّ الإستراتيجي واستقرار هذا العمق هو أولوية قصوى ويجب الحفاظ على علاقات الاخوة، التّضامن، التّعاون، الاحترام المتبادل وحسن الجوار مع الدّول العربيّة.